قافلة التوظيف في ليوني المغرب: نقترب من الكفاءات في جميع أنحاء المملكة
قافلة التوظيف في ليوني المغرب: نقترب من الكفاءات في جميع أنحاء المملكة
انطلاقًا من إيمانها بأن الكفاءات موجودة في مختلف جهات المملكة، تواصل ليوني المغرب مبادرتها الميدانية "قافلة التوظيف"، التي تجوب عدة مدن، من أكادير إلى ݣارة مرورًا بـ برشيد، مع محطات أخرى مرتقبة، بهدف تقريب فرص الشغل من الطاقات المغربية وتعزيز التواصل المباشر مع الباحثين عن فرص مهنية واعدة.
ولا تمثل هذه القافلة مجرد حملة للتوظيف، بل تعكس رؤية ليوني المغرب القائمة على القرب من الإنسان، والاستماع إلى طموحاته، وبناء علاقة مباشرة مع المرشحين. فخلف كل طلب ترشيح قصة، وخبرة، وحلم بمستقبل مهني، وهي أمور لا يمكن لأي استمارة إلكترونية أن تعكسها بالكامل.
في كل محطة، تلتقي فرق الموارد البشرية والعمليات بمئات المرشحين، وتقدم لهم نبذة عن مهن ليوني، وفرص التطور المهني داخل الشركة، وثقافتها القائمة على الابتكار والجودة والعمل الجماعي. كما تشكل هذه اللقاءات فرصة لاكتشاف كفاءات جديدة وبناء جسور الثقة مع المواهب التي ستساهم في صناعة مستقبل قطاع السيارات.
وقد أكدت مختلف محطات القافلة مرة أخرى غنى المغرب برأسماله البشري، حيث أظهرت اللقاءات وجود كفاءات تقنية متميزة، وشباب متحمس، ونساء ورجال يمتلكون الرغبة في التعلم والتطور والمساهمة في صناعة تعرف تحولات متسارعة على المستوى العالمي.
وإلى جانب أهدافها في استقطاب الكفاءات، تعكس هذه المبادرة أيضًا التزام ليوني المغرب بالتنمية المحلية. فمن خلال التوجه مباشرة إلى مختلف الجهات، تساهم الشركة في دعم التشغيل، وتعزيز الروابط مع الأقاليم التي تنشط بها، وتقريب فرص العمل من المجتمعات المحلية، بما ينسجم مع رؤيتها للتنمية المستدامة والمسؤولة.
وتواصل قافلة التوظيف رحلتها عبر مختلف مناطق المملكة، حاملة معها رسالة واحدة: الوصول إلى أفضل الكفاءات أينما كانت، ومرافقة الجيل القادم من المهنيين الذين سيقودون مستقبل صناعة السيارات والتنقل.
لأن أفضل الفرص تبدأ دائمًا بلقاء.
Siham GUERRARA
رئيس قسم الاتصالات في المغرب